رسالة رئيس مجلس الادارة

إن شركة الفوعة بدأت بفكرة وكانت حلماً فأصبحت حقيقة وواقعاً مشرقاً نعتز بالإنتماء إليه، ولم نكن لنصل إلى ما نصبو إليه دون توفيق من المولى عز وجل، ورعاية سامية من سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان- رئيس ديوان ولي عهد إمارة أبوظبي ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، ودعم مستمر من كافة الأعضاء بمجلس الإدارة، من خلال المتابعة المتواصلة والإشراف المباشر على مسيرة الفوعة.
وانطلاقاً من رؤية الشركة في الارتقاء بقطاع النخيل والتمور بدولة الإمارات ليصبح صرحاً اقتصادياً ناجحاً، وتحتم علينا هذه الرؤية الهامة أن نسعى جاهدين للوصول إلى أعلى المستويات العالمية في هذا القطاع الحيوي، ولهذا اختارت الفوعة الوصول إلى العالمية لتكون غاية تطلعاتها وآمالها، فانعكس ذلك على أنشطتها المختلفة في أقسام الشركة، حيث تم في مراكز استلام التمور ولأول مرة في العالم، استحداث نظام الكتروني جديد لاستلام التمور قائم على معايير موحدة تستند إلى كل من المعايير العالمية والمواصفات القياسية العربية للتمور وكذلك معايير هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، ليتم تطبيقها بشكل موحد ومماثل على مراكز الاستلام المطورة والتي تم تزويدها بأحدث المعدات والأجهزة بالإضافة إلى الكوادر المؤهلة وتوفير أرقى الخدمات المتكاملة للمزارعين وذلك لضمان إجراءات سريعة، وانتظار مريح لهم.
أما تطوير مصانع التمور فقد كان يمثل تحدياً هاماً بالنسبة للفوعة، حيث يتطلب الدخول للأسواق العالمية توفر تمور عالية الجودة بكميات كافية وبتعبئة فاخرة تحمل علامة تجارية تؤهلها لدخول الأسواق العالمية، لذا تمت زيادة الطاقة الانتاجية للمصانع ، وتمت زيادة خطوط الغسيل والإنتاج والتعبئة، لتلبية طلب السوق على منتجات التمور النثر، كما زاد الطلب على التمور المعبأة، وكل ذلك يتطلب وجود علامة تجارية عالمية لمنتجات التمور الإماراتية لتكون بوابة لدخول أسواق الدول الأخرى، علماً بأن مصانع التمور تعمل على أعلى المستويات العالمية وتمثل مصدر فخرٍ لصناعة التمور بالدولة.
ونظراً لأهمية وجود علامة تجارية تليق بالتمور الإماراتية الفاخرة وتضمن انتشارها عالمياً فقد أثمرت الجهود المبذولة بإطلاق أول علامة تجارية عالمية تحت اسم (تاج التمور).
أما مزرعة الفوعة فتعتبر من أكبر مزارع النخيل العضوية بالعالم والتي تعتمد على أحدث الأساليب الزراعية لزراعة النخيل وإنتاج التمور، وتطبق أنظمة الزراعة العضوية وفقاً للمواصفات العالمية للمساهمة في الحفاظ على سلامة البيئة وصحة المجتمع.
هذه جولة سريعة للحديث عن آمال الفوعة وتطلعاتها نحو العالمية، ويتطلب الوصول إلى الأهداف المرجوة والغايات المرجوة وجود كفاءات عالية تعمل بجدية واهتمام، ويعتبر الموظفون هم الأساس في وصولنا للعالمية، فآمل أن نتطلع جميعاً للأمام لنرتقي للعالمية.. واجعلوا العالمية نصب أعينكم وغايتكم منذ اليوم ، فأنتم بقدر المسؤوليات الملقاة على عاتقكم.. ودمتم بخير، ووفقكم الله
معالي/ راشد مبارك الهاجري
رئيس مجلس الإدارة© 2012 جميع الحقوق محفوظة لشركة الفوعة الشروط والأحكام





