#

المهندس. ظافر عايض حسين الأحبابي

رئيس مجلس الإدارة

رسالة رئيس مجلس الإدارة

بدأت شركة الفوعة حلماً وأصبحت واقعاً نعيشه حين تأسست عام 2005 بتطلعات مستقبلية نحو تطوير قطاع النخيل والتمور بالدولة، وتمكنت الفوعة منذ تأسيسها من تعزيز انتشار التمور الإماراتية محلياً بالاضافة إلى ضمان تواجدها عالمياً في أكثر من 45 دولة. ما يقارب 90% من التمور التي يتم معالجتها و تصنيعها في مصانعنا يتم تصديرها دولياً.

حيث أصبحت الفوعة أكبر شركة منتجة للتمور في العالم وتتجاوز طاقتها الإنتاجية 160 ألف طن سنوياً من التمور التي يتم تعبئتها وتصنيعها وفق المواصفات العالمية وأنظمة الجودة الأيزو والهاسب، علماً بأن شركة الفوعة تعد رائدة في مجال الابتكار من حيث سعيها الدؤوب لطرح تشكيلة متنوعة من منتجات التمور التي تحمل علامات تجارية مختلفة مثل تاج التمور، الساد، وسلسلة متاجر التمور “زادينا” الفاخرة، لأن فريقنا المتميز للبحث والتطوير يعمل بجد ويأخذ على عاتقه مهمة ابتكار طُرق عصرية لتقديم هذه الفاكهة المتكاملة التي تعكس أصالة المجتمع الإماراتي إلى العالم أجمع بصورة عصرية جذابة.

إن كل الإنجازات السابقة حثتنا على إطلاق الهوية الجديدة لشركة الفوعة، والتي تأتي إيذاناً لنا للارتقاء بسقف طموحاتنا إلى الأفضل دائماً من خلال بدء مرحلة متجددة من الخدمات المتميزة التي اعتادها عملاء الفوعة خلال الفترة الماضية، كما أن هذه الانطلاقة التي نشهدها مع إطلاق الهوية الجديدة لشركة الفوعة، والتي يعمل على ضمان نجاحها وبكل فخر فريق عمل متكامل يشمل كل أقسام الشركة، بالاضافة إلى جميع شركائنا الاستراتيجيين في روح رائعة من الحماس، تبعث في نفوسنا ارتياحاً راسخاً بأن أسرة شركة الفوعة متينة ومترابطة وتعمل من أجل شموخ هذا الوطن الغالي، لتكون الفوعة خير سفير حضاري للتمور الاماراتية الفاخرة حول العالم.

إن الإعلان عن الهوية الجديدة لشركة الفوعة يعطينا بُعداً جديداً ويدفعنا لبذل المزيد من العمل والعطاء للارتقاء بقطاع النخيل والتمور بالدولة، حيث تتماشى الهوية الجديدة للفوعة مع الهوية الوطنية وذلك لارتباطها بالنخلة المباركة، والجدير بالذكر أنه يتم استلام التمور من أكثر من 18 ألف مزارع من خلال مراكز الاستلام المجهزة بأحدث المعدات والتقنيات وتنتشر هذه المراكز في مختلف أنحاء الدولة، وفي عام 2018 تم إطلاق وتطبيق سياسة التسويق المحدثة لاستلام التمور والتي تهدف إلى الارتقاء بتنافسية التمور الاماراتية محلياً وعالمياً.

تجدر الاشارة أنه تم تحديث رؤية الشركة “ثمرة 2022″، والتي تتجسد في تعزيز قدراتنا الأساسية من خلال تنويع أصناف التمور التي يزداد عليها الطلب خارج دولة الإمارات. كما أننا سنصب اهتمامنا على الخطوط الإنتاجية عالية الربح، وسنطور بشكل انتقائي خطوط الإنتاج الجديدة لتلبية احتياجات السوق المختلفة استناداً إلى دراسة دقيقة. حيث تستهدف صادراتنا الأسواق الأوروبية بشكل أساسي، ونسعى أيضاً لزيادة مبيعاتنا في دول آسيا النامية، فضلاً عن استهداف شرائح جديدة من المستهلكين حول العالم عن طريق إستيراد التمور من عدة دول ومنها أسواق مصر والسعودية والجزائر وسندرك ذلك من خلال العمل على التوفيق بين تحقيق العمليات بطرق أكثر فعالية وزيادة القدرات الأساسية بشكل أكثر كفاءة.

وفي الختام، أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر كل من قدم لنا الدعم في كل خطوة من خطوات رحلة نجاحنا وهم: حكومة أبوظبي، ومجلس الإدارة، والفريق التنفيذي، و فريق العمل الذين بذلوا كل ما بوسعهم لتحقيق نتائج متميزة. إنني أصبو لتحقيق مستقبلٍ مشرق لنا جميعاً في الفوعة للتمور.