معلومات وحقائق عن التمور

في الإمارات العربية المتحدة، قام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- رحمه الله- بتأسيس النهضة الزراعية في البلاد وكان مهتمّاً جداً بزراعة أشجار النخيل. كرّس نفسه بالكامل لهذا الغرض وقام بزراعة النخيل خارج حدود الواحة حيث كانت تنمو عادةً ممّا لعب دوراً كبيراً في ازدهار التمور في جميع أنحاء البلاد. حوّل هذا الإنجاز العظيم الصحراء إلى جنّة وافرة لسكّانها وبفضل ذلك باتت دولة الإمارات تقدّم هذه الثمرة العريقة إلى سوقٍ عالمية جديدة جعلت من الإمارات الدولة الرائدة الأولى في العالم في زراعة التمور. إنّ اهتمام المغفور له الشيخ زايد كان الثمن الذي دفعه من أجل نجاح الإمارات في هذا المجال اليوم وبات هذا القطاع يمثّل اليوم أحد أكثر القطاعات الحيوية المساهمة في النمو الاقتصادي للإمارات

تراث غني

#

#

ثمرة أشجار النخيل هي الغذاء الأساسي في النظام الغذائي العربي وهو مصدر حيوي للغذاء والطاقة كما أنّه يقدّم مساعدة كبيرة لصحة العرب

#

يتّصف خشب شجرة النخيل وأوراقه بفوائد كبيرة حيث تُستخدَم لبناء المنازل والأسوار والحِزَم والسلال والحبال وغيرها الكثير من المواد المفيدة

على مدى آلاف السنين، قدّمت أشجار النخيل مساعدة عظيمة من المأوى والغذاء إلى الضروريات الآخرى للبدو للعرب

#

تُعدّ أشجار النخيل جزءاً جوهرياً وهاماً في الإرث العربي والحياة العربية وهي تشكّل جزءاً أساسياً من الهوية الحياتية العربية

#

نشأة التمور

وقد أظهرت الأبحاث أن هذه الفاكهة المخضرمة قد تكون المفتاح لصحة أجيالنا القادمة.

#

الزراعة

نشأت زراعة أشجار النخيل في الشرق الأوسط ومن ثمّ انتشرت إلى شمالي إفريقيا. وبعد ذلك امتدّت إلى كاليفورنيا وجنوب إفريقيا وأوستراليا

#

الري

كان العرب رواد اعتماد نظام الريّ الجديد المعروف باسم “أفلاج”- وهو عبارة عن قنوات مياه مصمّمة لإيصال مياه الواحدة إلى منطقة جغرافية أوسع، بحيث يمكن زيادة مساحة منطقة الأشجار المزروعة واستخدامها بفعالية

#

الإنتاج

لا يزال الشرق الأوسط مسؤول عن إنتاج أكثر من 90% من التمور في العالم

هل تعلم؟

ما يميز ثمرة التمر عن غيرها أنها يمكن أن تؤكل في جميع مراحل نضوجها حيث تسمى الناضجة منها (الخلال)، وشبه الناضجة تسمى ( الرطب)، والمجففة تسمى (التمر).

يمكن أن تبقي هذه الثمرة المجففة لفترات طويلة من الزمن، حيث كانت مصدراً أساسياً لتغذية سكان الصحراء العربية لفترة طويلة بعد موسم الحصاد.

تعتبر إحدى الطرق المستخدمة لحفظه هي استخراج "الدبس" أو "شراب التمر" (الذي يشار إليه أحيانا بعسل التمر)، وكانوا يقومون بذلك ليضمنوا حصولهم على مصدر للتغذية والطاقة طوال العام.

يمكن الإستمتاع بتناول التمر بأشكال عدة، مثلاً كثمرة كاملة (طازجة أو مجففة)، وكشراب، وعجوة في الكعك، والبسكويت، والحلويات، والمربى، والعصير، الخ.

يمكن الإستمتاع بتناول التمر طوال العام ولكنه يرتبط بشدة مع المناسبات الدينية الخاصة، مثل شهر رمضان للمسلمين، وعيد الميلاد للنصارى. كما يبدأ المسلمون إفطارهم في رمضان بتناول بضع تمرات أسوة برسولهم الكريم.